الدراسة الأكاديمية
الدراسة في القدس
يتيح حرم القدس التابع للمعهد البابوي للكتاب المقدس للطلاب فرصة فريدة لمتابعة الدراسات الكتابية واللاهوتية في الأرض التي جرت فيها أحداث الكتاب المقدس.

يقع المعهد في قلب القدس، ويوفّر بيئة أكاديمية استثنائية تلتقي فيها الدراسة الرصينة، والتفاعل المباشر مع عالم الكتاب المقدس، والحوار مع التقاليد الثقافية والدينية الغنية في الأرض المقدسة.
في أعقاب دمج المعهد البابوي للكتاب المقدس والمعهد البابوي الشرقي في الجامعة الغريغورية البابوية، يجري حاليًا تطوير برامج وفرص أكاديمية جديدة لطلاب الجامعة الغريغورية الراغبين في متابعة جزء من دراستهم في القدس. وتُكمّل هذه المبادرات البرامج الراسخة التي طُوِّرت على مرّ السنين لطلاب المعهد البابوي للكتاب المقدس.
يحافظ حرم القدس على تعاونه الأكاديمي مع مؤسسات رائدة في إسرائيل والأرض المقدسة ويواصل تطويره، ومن بينها الجامعة العبرية في القدس، والمدرسة الكتابية والأثرية الفرنسية (École Biblique et Archéologique Française)، والمعهد الكتابي الفرنسيسكاني (Studium Biblicum Franciscanum). وتتيح هذه الشراكات للطلاب الوصول إلى شبكة أكاديمية واسعة وإلى الموارد الاستثنائية المتوافرة في القدس لدراسة الكتاب المقدس ولغاته وتاريخه وآثاره وسياقه الثقافي.
إضافةً إلى ذلك، يجري حاليًا بحث اتفاقيات جديدة وتطويرها لإقامة برامج أكاديمية مشتركة مع الشبكة العالمية للجامعات اليسوعية (IAJU)، ومع مؤسسات ومراكز أكاديمية في أوروبا. وتهدف هذه الشراكات إلى توسيع الفرص المتاحة للطلاب والباحثين الدوليين، وإلى تعزيز دور القدس مكانًا للقاء بين التقاليد والمؤسسات الأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
ومن ثَمّ، فإنّ الدراسة في المعهد البابوي للكتاب المقدس في القدس تعني الانضمام إلى جماعة أكاديمية دولية، وعيش الدراسات الكتابية على تماسٍّ مباشر مع الإطار الجغرافي والتاريخي والأثري والثقافي للكتاب المقدس. ويوفّر الحرم بيئة يُغني فيها التعلّمُ في قاعات الدراسة والخبرةُ الميدانية والبحثُ والحوارُ مع المؤسسات الأكاديمية الأخرى بعضُها بعضًا، فيمنح الطلابَ خبرة تنشئة مميّزة.

